بوابة فرصك المهنية في السعودية..

كودو تعلن وظائف “طاقم خدمة” في 30 مدينة سعودية برواتب تصل 5,100 ريال 1447هـ

أعلنت سلسلة مطاعم كودو (Kudu)، إحدى كبرى العلامات التجارية الوطنية في قطاع الأغذية بالمملكة، عن فتح باب التوظيف للجنسين (رجال ونساء) من حملة كافة المؤهلات (الثانوية، الدبلوم، البكالوريوس) للعمل في فروعها المنتشرة بجميع المناطق.

تأتي هذه المبادرة لدعم الكفاءات الشابة وتوفير فرص عمل مستقرة ببيئة عمل محفزة، مع تقديم رواتب تنافسية وبرامج تطوير وظيفي مستمرة لحديثي التخرج والباحثين عن عمل.

تفاصيل الرواتب وساعات العمل:

تقدم كودو نظام عمل مرن يتناسب مع احتياجات المتقدمين وفق الخيارات التالية:

  • الخيار الأول: العمل 5 أيام أسبوعياً (8 ساعات يومياً) براتب شهري 4,500 ريال.

  • الخيار الثاني: العمل 6 أيام أسبوعياً (8 ساعات يومياً) براتب شهري 5,100 ريال.

المزايا الوظيفية الإضافية:

  1. تطوير وظيفي: مسارات مهنية واضحة للترقي داخل السلسلة.

  2. دورات تدريبية: برامج تأهيلية مستمرة لتطوير مهارات طاقم الخدمة.

  3. بيئة عمل وطنية: فرصة للعمل في واحدة من أنجح قصص الريادة السعودية.

شروط التقديم العامة:

  • أن يكون المتقدم أو المتقدمة سعودي الجنسية.

  • العمر لا يقل عن 18 عاماً.

  • لا يشترط وجود خبرة سابقة أو مؤهل محدد (متاحة للجميع).

مدن ومناطق التوظيف (أكثر من 30 مدينة):

تشمل فرص العمل مدن: (الرياض، جدة، مكة، المدينة، الدمام، أبها، الطائف، ينبع، بريدة، نجران، جيزان، تبوك، حائل، القطيف، الجبيل، الظهران، الهفوف، الخبر، الدوادمي، شقراء) وغيرها من المحافظات.

نبذة عن قصة نجاح “كودو”:

انطلقت كودو في عام 1988م بأيادٍ وشباب سعودي، لتتحول اليوم إلى صرح وطني يضم أكثر من 300 فرع في المملكة، بالإضافة إلى فروع دولية، متميزة بتقديم قائمة طعام فريدة تعتمد على المكونات المحلية الطازجة.

موعد وطريقة التقديم:

بدأ التقديم الفعلي من اليوم الأحد 17 شوال 1447هـ (الموافق 5 أبريل 2026م)، ويستمر حتى الاكتفاء بالأعداد المطلوبة عبر الرابط الرسمي.

للدخول إلى رابط تقديم كودو (طاقم خدمة): [اضغط هنا]


نصيحة مركز الوظائف: وظائف “طاقم الخدمة” في كودو تعتبر محطة انطلاق ممتازة لبناء سيرة ذاتية قوية، حيث يتعلم المتقدم مهارات التواصل، العمل تحت الضغط، وإدارة الوقت، وهي مهارات تطلبها كبرى الشركات لاحقاً.

أزرار تواصل عصرية ومحدثة

تابعنا على مجتمعاتنا الرقمية